أرشيف الشارخ للمجلات الأدبية والثقافية

مقالات عن الأرشيف

7 كُتّاب جزائريين يجب أن تقرأ لهم على أرشيف الشارخ

الأدب الجزائري هو نافذة ثرية تعكس التنوع الثقافي والتاريخي للجزائر، ويضم أسماءً لامعة أثرت المكتبة العربية بأعمالها الرائعة. عبر أرشيف الشارخ، يمكنك اكتشاف نخبة من أبرز الكُتّاب الجزائريين الذين أبدعوا في مجالات الأدب والشعر والفكر. من الشعر الوطني الملهم إلى الروايات التي تنبض بواقع الجزائر وتاريخها، هؤلاء الكُتّاب يشكلون علامات فارقة في مسيرة الأدب العربي. في هذا المقال، سنأخذك في جولة لاستكشاف سبعة من ألمع الكُتّاب الجزائريين الذين تستحق أعمالهم القراءة، لما تحمله من إبداع وفكر عميق يعكس روح الجزائر وشخصيتها الفريدة. مفدي زكرياء مفدي زكرياء، شاعر الثورة الجزائرية وصاحب النشيد الوطني "قسما"، يُعد من أبرز أعلام الأدب الجزائري. وُلد عام 1908 في بني يزقن بغرداية، وتلقى تعليمه في تونس حيث تميز بتفوقه في علوم الدين واللغة. كان رمزًا للنضال الوطني، حيث انخرط في العمل السياسي وسُجن عدة مرات بسبب دعمه للثورة الجزائرية. قدم إرثًا أدبيًا غنيًّا، أبرزها ديوانه "اللهب المقدس" و"إلياذة الجزائر"، التي خلدت كفاح الشعب الجزائري من أجل الحرية. ندعوكم لاستكشاف أعماله المؤثرة وقراءة كتاباته على أرشيف الشارخ، لتتعرفوا أكثر على شاعر ألهب المشاعر بكلماته ودافع عن وطنه بالحبر والقصيدة. محمد الأخضر السائحي ترك محمد الأخضر السائحي، وهو شاعر وأديب جزائري، إرثًا غنيًّا في الأدب والشعر الكلاسيكي. وُلد عام 1918 في "العالية" بولاية ورقلة، وتعلّم على يد كبار مشايخ عصره قبل أن يكمل دراسته بجامعة الزيتونة في تونس. تميّز السائحي بقدرته الفريدة على المزج بين الفكر والأدب، وكان ناشطًا ثقافيًا وسياسيًا ضد الاستعمار الفرنسي. من أبرز أعماله: "همسات وصرخات"، و"جمر ورماد"، و"ألوان بلا تلوين". ندعوكم لاكتشاف عمق أدبه وروعة كلماته من خلال قراءة أعماله المتوفرة على أرشيف الشارخ، حيث تجدون إنتاجه الأدبي الذي ألهم أجيالًا وساهم في تشكيل الهوية الثقافية الجزائرية. واسيني الأعرج واسيني الأعرج، روائي جزائري وُلد عام 1954 في قرية سيدي بوجنان بولاية تلمسان، ويُعتبر من أبرز كتّاب الرواية العرب المعاصرين. يكتب باللغتين العربية والفرنسية، ويُعرف بأعماله التجريبية التي تهدف إلى إعادة تشكيل اللغة وتحدي الأشكال الروائية التقليدية. يشغل منصب أستاذ كرسي في جامعات الجزائر والسوربون، وتُرجمت أعماله إلى عدة لغات. من أشهر رواياته الليلة السابعة بعد الألف وكتاب الأمير. حصد العديد من الجوائز، منها جائزة الشيخ زايد للكتاب وجائزة كتارا للرواية العربية. تناولت أعماله النقدية ثيمات التاريخ والهوية، وتُعد مصدر إلهام للباحثين والأدباء. يدعوكم أرشيف الشارخ لاكتشاف عوالم واسيني الأدبية من خلال مؤلفاته المتاحة والتي تعد كنزًا لمحبي الأدب العربي. عبد الملك مرتاض جمع المفكر والأديب الجزائري عبد الملك مرتاض جمع بين الإبداع الأدبي والبحث الأكاديمي، وله أكثر من ثمانين مؤلفًا تغطي مجالات الأدب والنقد واللغة. تقلد مناصب مرموقة، منها رئاسة المجلس الأعلى للغة العربية وعضوية مجامع لغوية عديدة، وحاز جائزة سلطان العويس الثقافية. قدم إسهامات جليلة في الأدب الجزائري والعربي، تاركًا إرثًا علميًّا وأدبيًّا خالدًا. ندعوكم لاكتشاف إبداعاته الغنية من خلال أعماله المتوفرة على أرشيف الشارخ، حيث يمكنكم قراءة وتحليل أبرز مؤلفاته. أمين الزاوي قدم أمين الزاوي، الروائي والمفكر الجزائري البارز، إسهامات أدبية غنية تجمع بين اللغة العربية والفرنسية. بأعماله مثل «حادي التيوس» و«الساق فوق الساق»، استطاع أن يخلق عالمًا أدبيًّا مليئًا بالرمزية والعمق الفكري. ترجمت رواياته إلى العديد من اللغات، مما يعكس تأثيره الأدبي العالمي. شغل مناصب بارزة في عالم الثقافة، مثل إدارة المكتبة الوطنية الجزائرية، وعمل أستاذًا جامعيًّا للدراسات النقدية. لاستكشاف عوالمه الأدبية المدهشة، ندعوك لقراءة أعماله المتوفرة على أرشيف الشارخ، حيث ستجد رواياته التي تجمع بين الأصالة والحداثة وتفتح آفاقًا جديدة للقارئ. الطاهر وطار الطاهر وطار هو أحد أبرز الروائيين والمفكرين الجزائريين، ترك إرثًا أدبيًّا غنيًّا يعكس قضايا المجتمع الجزائري وهمومه. اشتُهر برواياته مثل اللاز وعرس بغل والزلزال، التي تناولت مواضيع الثورة والصراع الفكري والإنساني. امتدت إسهاماته إلى المسرح والترجمة والسينما، حيث عُرضت أعماله في العالم العربي وخارجه. برز أيضًا كمثقف نشط في الشأن العام، حيث أسس الجمعية الثقافية الجاحظية وأسهم في إثراء النقاش الثقافي والسياسي. ندعوك لاكتشاف أعماله المميزة على أرشيف الشارخ، حيث يمكنك استكشاف عوالمه الأدبية العميقة والملهمة، التي ما زالت تحفز النقاش الفكري إلى يومنا. عبد الحميد بن هدوقة يُعد عبد الحميد بن هدوقة أحد أعمدة الأدب الجزائري الحديث وصاحب أول رواية جزائرية باللغة العربية ريح الجنوب. تميزت أعماله بالغوص العميق في روح المجتمع الجزائري، ملتقطًا تفاصيل الحياة الريفية التي استوحى منها معظم رواياته وقصصه. شغل بن هدوقة عدة مناصب ثقافية رفيعة وأسهم في تطوير الإعلام الجزائري، إضافة إلى تقديمه لترجمات ودراسات أدبية ذات قيمة. ترك إرثًا أدبيًّا غنيًّا يشمل الرواية، القصة، والشعر، ترجمت أعماله إلى لغات عديدة، لتصل رسالته الأدبية إلى القراء عالميًا. ندعوكم لاكتشاف إبداعاته عبر أرشيف الشارخ. الخاتمة في ختام هذا المقال، نستعرض إرث الأدب الجزائري الثري الذي جسدته أقلام هؤلاء الكُتّاب السبعة الذين شكلوا علامات بارزة في تاريخ الثقافة العربية. عبر أعمالهم، استطعنا استكشاف تجارب فريدة ومضامين عميقة تمثل وجدان الجزائر وتاريخها المتنوع. ندعوكم لاستكمال هذه الرحلة الأدبية من خلال أرشيف الشارخ، حيث تنتظركم كنوز أدبية تُلهم القارئ وتثري معرفته. اجعلوا من هذه الأعمال محطة للتأمل والاستمتاع بقيمها الإنسانية والفكرية، واكتشفوا عبرها قوة الأدب في رواية قصص الشعوب وتعزيز الهوية الثقافية.

قراءة المزيد


5 مجلات مصرية ثقافية صدرت في التسعينيات على أرشيف الشارخ (1)

في التسعينيات، شهدت الساحة الثقافية المصرية نشاطًا حافلًا بإصدارات فكرية متميزة، كان دورها بارزًا في تعزيز المشهد الثقافي وتقديم محتوى يعكس القضايا التي كانت تهم الثقافة المصرية والعربية وقتها. ومن بين هذه الإصدارات برزت مجلات مصرية ثقافية أصبحت فيما بعد مرجعًا للعديد من الأدباء والمفكرين والباحثين، إذ احتوت على مقالات نقدية ودراسات فنية وأبحاث تاريخية ترسخ مكانة الفكر الثقافي المصري في العالم العربي. في هذا المقال، نستعرض 5 مجلات مصرية ثقافية صدرت في التسعينيات، والتي يمكن الاطلاع على إصداراتها من خلال أرشيف الشارخ. نستعرض كل مجلة على حدة، بدءًا من مجلة إبداع، التي أعطت مساحة لأقلام أدبية مميزة للكتابة فيها، مرورًا بمجلة الهلال التي كانت منبرًا للفكر الثقافي المصري، وصولًا إلى مجلة فصول، والتي لعبت دورًا مهمًّا في الحفاظ على الهوية العربية. مجلة إبداع انطلقت مجلة إبداع، وهي مجلة مصرية ثقافية، في يناير 1983، ويتم إصدارها حتى الآن من قبل الهيئة المصرية العامة للكتاب، التابعة لوزارة الثقافة المصرية. لعبت مجلة إبداع دورًا مؤثرًا في إثراء المشهد الثقافي العربي. في عام 1990، تولى الشاعر المصري عبد المعطي حجازي رئاسة تحرير المجلة، مما أضاف للمجلة طابعًا نقديًّا مميزًا. استمر حجازي في منصبه حتى عام 2002، ليعود بعدها لرئاسة التحرير في 2006. كانت إبداع نافذة لأبرز الأدباء والنقاد في التسعينيات ضمن مجلات مصرية ثقافية صدرت أيضًا في تلك الفترة. ومن أبرز كتابها في تلك الفترة جابر عصفور، ومحمد إبراهيم أبو سنة، وإبراهيم أصلان، ويحيى حقي، وثروت عكاشة، ونصر حامد أبو زيد، وخيري شلبي، حيث أسهموا بمقالات وأعمال أدبية أغنت المجلة وعكست عمق الفكر المصري. مجلة الهلال تأسست مجلة الهلال، وهي مجلة مصرية شهرية تصدر عن دار الهلال، في عام 1892 على يد جورجي زيدان، الذي أصدر أول عدد في سبتمبر 1892، لتكون أول مجلة ثقافية شهرية عربية، ويستمر نشرها حتى اليوم. وفي عام 2005، احتفلت دار الهلال برقمنة الأعداد الأولى من المجلة، لتتيح للقارئ العربي الوصول لأرشيفها العريق. وقد تضمن أعداد التسعينيات كتابات لأعلام الأدب والفكر مثل، فاروق خورشيد، وإحسان عبد القدوس، وجابر عصفور، وسهير القلماوي، وصافيناز كاظم، ومحمد عمارة، وحازم الببلاوي، وجلال أمين ويوسف القعيد. تعتبر مجلة الهلال من ضمن مجلات مصرية ثقافية بارزة أضافت إلى الأدب والتاريخ والثقافة العربية. إذ أسهمت مجلة الهلال في تشكيل الوعي الثقافي العربي عبر مراحل زمنية متعددة، إذ احتضنت أقلامًا رائدة أثرت الثقافة العربية بإنتاجها. وأبرزت المجلة في التسعينات كميدان لمناقشات وحوارات ثقافية عديدة، تضمنت قضايا الهوية ، والموروث الشعبي، والفكر العربي المعاصر، مما جعلها مساحة لتبادل الآراء بين كبار الأدباء والمثقفين. مجلة معهد المخطوطات العربية عند الحديث عن مجلات مصرية ثقافية صدرت في التسعينيات يجب أن نتناول مجلة معهد المخطوطات العربية. تعد مجلة معهد المخطوطات العربية من المجلات المصرية العلمية المرموقة، إذ بدأ صدورها في مايو 1955 عن معهد المخطوطات العربية، وهي متخصصة في التعريف بالمخطوطات العربية وفهرستها ونشر النصوص المحققة والدراسات المعمقة حولها. صدرت المجلة في القاهرة حتى عام 1980، ثم انتقل إصدارها إلى الكويت مع انتقال المعهد هناك. استأنفت المجلة إصدارتها في القاهرة في عام 1982، لتتابع المجلة صدورها حتى الآن، حيث تواصل دورها الفاعل في خدمة التراث العربي. استمرت مجلة معهد المخطوطات العربية في تقديم الإسهامات الفكرية بمجال المخطوطات، عبر نشرها لدراسات وبحوث محكمة تُعنى بتحقيق النصوص، إلى جانب فهرسة المخطوطات غير المنشورة من التراث العربي والإسلامي. وتفردت المجلة بكونها مرجعًا أكاديميًّا للباحثين المتخصصين في علوم المخطوطات، إذ أسهمت في إثراء المكتبة العربية في مجالات متنوعة من الأدب للفلسفة للتاريخ، وأسهمت في تعزيز الوعي بأهمية حفظ التراث. مجلة الفنون الشعبية في التسعينيات برزت مجلات مصرية ثقافية عدة بدأ إصدارها في وقت سابق، ومن أهم هذه المجلات مجلة الفنون الشعبية وهي مجلة مصرية دورية متخصصة في دراسة وتوثيق التراث الشعبي. انطلقت المجلة في عام 1965، بهدف إلقاء الضوء على ألوان الفلكلور المصري والعربي، بما في ذلك الموسيقى، والحكايات الشعبية، والعادات والتقاليد، والأزياء والحرف اليدوية، والأغاني والرقصات التراثية. تميزت المجلة في التسعينيات بتقديم مقالات ودراسات لمجموعة من أبرز المتخصصين في مجال التراث الشعبي، مثل الدكتور أحمد شمس الدين الحجاجي، وذكاء الأنصاري، وغيرهم من المتخصصين في الفلكلور، الذين أسهموا في نشر أبحاث حول الأبعاد الثقافية والتاريخية للفن الشعبي المصري. وتعد المجلة منبرًا ثقافيًّا ومعرفيًّا يسهم في الحفاظ على التراث المصري من خلال توثيقه ودراسته، لتظل مجلة الفنون الشعبية مرجعًا مهمًّا للمهتمين بالدراسات الشعبية والفلكلورية. مجلة فصول في العالم العربي، صدرت مجلات مصرية ثقافية كان لها أثر كبير على الثقافة والفكر العربي ومن أبرز هذه المجلات، مجلة فصول. تعد مجلة فصول واحدة من أبرز المجلات المتخصصة في النقد الأدبي على مستوى العالم العربي. منذ صدور عددها الأول في عام 1980، حافظت المجلة على دورها كمرجع للكُتاب والباحثين والمفكرين، بما يخدم المؤسسات التعليمية والأكاديمية والبحثية. كما توفر للمتخصصين منصة لنشر أبحاثهم في مختلفة قضايا الأدب العربي. وقد اكتسبت مجلة فصول أهميتها بفضل إسهامات الباحثين والكُتاب، إذ تم تكريس جهود كبيرة لتطوير المجلة وتوسيع نطاق انتشارها لتكون مجلة فصلية محكمة ابتداءً من عام 2022. تلتزم المجلة بتقديم محتوى أكاديمي رصين يلبي احتياجات الباحثين والمتخصصين ويثري الساحة الأدبية، مما جعلها تحظى انتشارًا واسعًا في الأوساط الثقافية. الخاتمة ختامًا، يُعدّ أرشيف الشارخ للمجلات العربية مرجعًا ثقافيًّا متميزًا، إذ يُمكن المهتمين بالاطلاع على أرشيف الأدب والفكر من مختلف الدول العربية. فمن خلال أرشيف الشارخ يمكنك اكتشاف إصدارات نادرة وأعداد غنية بالمقالات والدراسات التي تمثل إرثًا ثقافيًّا مهمًّا. ويأتي هذا التنوع الفكري والأدبي ليؤكد أهمية وجود مجلات مصرية ثقافية بارزة مثل فصول والهلال والفنون الشعبية وغيرها كركائز أساسية للحفاظ على التراث العربي، وتعزيز الوعي الثقافي، وإثراء مكتبة الباحثين والمهتمين بالثقافة العربية.

قراءة المزيد


5 مجلات مصرية ثقافية صدرت في التسعينيات على أرشيف الشارخ (2)

تناولنا في المقال السابق خمس مجلات مصرية ثقافية صدرت في التسعينيات. بعض المجلات التي ذكرناها مستمر إصدارها حتى الآن، والبعض الآخر توقف إصدارها. ولأن من المهم تأريخ وفهرسة المجلات العربية، نحاول في الجزء الثاني من المقال، تناول 5 مجلات مصرية ثقافية أخرى صدرت في التسعينيات، وتتوفر لها أعداد نادرة فقط على أرشيف الشارخ. مجلة الكتابة الأخرى تعتبر مجلة الكتابة الأخرى إحدى المجلات التي ظهرت في بداية التسعينيات، إذ صدرت لأول مرة في مايو 1991، لتشكل منصة ثقافية مستقلة تبتعد عن سعي المؤسسات الثقافية الرسمية توجيه المثقفين المصريين. أسس مجلة الكتابة الأخرى الشاعر هشام قشطة، وركزت على تقديم الأدب غير التقليدي والاحتفاء بالأصوات المهمشة في الثقافة المصرية. في بداية التسعينيات، كانت المجلة ردًّا على الفكر السائد للمجلات الرسمية، إذ دافعت عن فكرة رئيسة وهي رفضها لمصطلح "الصفوة" التي طرحها البعض في مجلات أخرى. منذ صدورها الأول، كانت مجلة الكتابة الأخرى تمثل موجة جديدة في الفكر الأدبي المصري، إذ تبنت أفكارًا لم تكن سائدة وقتها، وخاصةً في مجال الأدب النقدي. وقد ناضلت المجلة من أجل إيجاد مساحة للأصوات المهمشة والكتّاب الذين لم يجدوا مكانًا في المجلات الرسمية. وعلى الرغم من محدودية انتشارها، كانت المجلة جزءًا من حركة أدبية جديدة في مصر، إذ تبنت الأدب التجريبي مثل قصائد النثر، وعملت على إظهار قيم أدبية اعتبرها البعض هامشية. وقد ساهمت في تسليط الضوء على الأدب المعاصر الذي يتجاوز الحدود التقليدية، ليشمل تجارب أدبية غير تقليدية ومنحازة للحرية الفردية والتعبير عن الذات بعيدًا عن القيود الثقافية والاجتماعية. مجلة القاهرة في منتصف الثمانينيات، ظهرت الحاجة إلى وجود مجلات ثقافية أسبوعية تلبي احتياجات المثقف المصري والعربي، ومن هنا انطلقت مجلة القاهرة بإصداراتها الأسبوعية لتشكل حراكًا ثقافيًّا كبيرًا. استمر إصدار مجلة القاهرة في التسعينيات، وتناولت موضوعات مختلفة تحت رئاسة تحرير دكتور سمير سرحان، ومن أبرز أعدادها، الأعداد التي كانت تتناول أدب شخصية ثقافية مصرية معينة مثل عباس محمود العقاد وطه حسين ونجيب محفوظ. كان شعار مجلة القاهرة "أدب. فكر. فن.". وقد انعكس هذا على أبواب المجلة المختلفة بدايةً من الأبواب الثابتة، والتي حملت عناوين القصة والشعر والمتابعات والمسرح والسينما وفنون جميلة، إلى الأبواب المتغيرة، التي تناولت شخصيات أدبية وثقافية وفنية. على الرغم من تحول نهج مجلة القاهرة للإصدارات نصف الشهرية في التسعينيات، لا يمكن أن ننكر الدور البارز الذي لعبته مجلة القاهرة في المشهد الثقافي ذلك الوقت. مجلة المؤرخ العربي تُعد مجلة المؤرخ العربي من المجلات العلمية الرائدة في مجال الدراسات التاريخية في الوطن العربي، إذ تُصدر عن اتحاد المؤرخين العرب بالقاهرة منذ تأسيسها عام 1993. تتخصص المجلة في نشر الأبحاث التاريخية المُحكمة. تصدر المجلة سنويًّا في شهر أكتوبر، وتوفر للعلماء والباحثين منصة علمية لاستعراض أبحاثهم المبتكرة في التاريخ على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية. تُولي مجلة المؤرخ العربي اهتمامًأ خاصًّا بنشر أبحاث كبار الأساتذة في التاريخ، وتشجع نشر الدراسات المتنوعة التي تسلط الضوء على حقبات مختلفة من التاريخ العربي وتثري الثقافة العربية. تسعى المجلة لبناء مجتمع المعرفة من خلال نشر الأبحاث العلمية المتميزة في مجال التاريخ، وتعزيز التواصل الأكاديمي بين الباحثين على المستوى العربي، مما يجعلها مرجعًا مهمًّا لكل المهتمين بالدراسات التاريخية. مجلة أدب ونقد استهلت مجلة أدب ونقد رحلتها في يناير 1984 بقيادة الناقد والمترجم الراحل د. الطاهر أحمد مكي. تصدر مجلة أدب ونقد عن حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي، ومنذ انطلاقها التزمت المجلة بتقديم رؤى نقدية وإبداعات أدبية من جميع أنحاء الوطن العربي، مُسلطةً الضوء على أهم التيارات الفكرية والأدبية. وتعد مجلة أدب ونقد من أكثر المجلات الثقافية العربية التي حافظت على استمراريتها، إذ نجحت في ترسيخ حضور قوي، كاشفةً عن التزامها بإثراء الساحة الثقافية من خلال احتضان النقاد والمبدعين الملتزمين بمنهج فكري تقدمي. تميزت مجلة أدب ونقد بجرأتها الفكرية، إذ خاضت العديد من المعارك الفكرية، كان أبرزها الدفاع عن حرية الرأي والتعبير في قضايا شائكة مثل قضية المفكر نصر حامد أبو زيد. وتنوعت المدارس النقدية التي استضافتها المجلة عبر العقود، فاشتملت على الواقعية الاشتراكية، والحداثة، وما بعد الحداثة، إلى جانب النقد المقارن والبنيوي. كما احتفت بالمواهب الجديدة، فكانت بمثابة انطلاقة لأدباء ومفكرين أصبحوا فيما بعد رموزًا للثقافة العربية المعاصرة. مجلة مجمع اللغة العربية تعتبر مجلة مجمع اللغة العربية بمصر من أعرق المجلات الثقافية العربية إذ بدأ إصدارها في عام 1934 حتى الآن. وقد حرص مجمع اللغة العربية بالقاهرة منذ إنشائه على انتظام إصدار مجلته العلمية المُحكمة، لتضم أبحاثًا علمية رفيعة المستوى لكبار العلماء في مصر والعالم العربي، وكذلك المستشرقون من جميع أنحاء العالم، مما جعلها مرجعًا مهمًّا للمشتغلين بالبحث العلمي. تهدف مجلة مجمع اللغة العربية بالقاهرة إلى نشر البحوث اللغوية ونتائجها، والألفاظ والتراكيب التي يرى استعمالها أو تجنبها. وتنشر المجلة إلى جانب ما سبق، النصوص القديمة ودراسات فقه اللغة. ولما كان لهذا المقال أن يتناول أبرز مجلات مصرية ثقافية في التسعينيات متوفرة على أرشيف الشارخ، كان لا بد الإشارة إلى واحدة من أعرق المجلات العربية وهي مجلة مجمع اللغة العربية بالقاهرة. خاتمة في ختام هذا المقال، لا يسعنا إلا القول إن التسعينيات شهدت حراكًا ثقافيًّا وأدبيًا مميزًا في مصر، تُرجم في إصدار عدد من المجلات الثقافية المتنوعة، والتي هدفت إلى عكس اهتمامات وتوجهات فئات ثقافية مختلفة. سواء استمرت هذه المجلات حتى يومنا هذا أو توقفت، إلا أنها تركت بصمة واضحة في المشهد الثقافي العربي. ومن خلال أرشيف الشارخ، تُتاح لنا فرصة فريدة لاستعادة هذا التراث الثقافي، والاطلاع على أعداد نادرة تسلط الضوء على تطورات الأدب والفكر في تلك الحقبة.

قراءة المزيد


5 كُتّاب بارزين تناولوا فلسفة الأخلاق في أرشيف الشارخ

تمثل فلسفة الأخلاق حجر الزاوية في فهم المبادئ التي تحكم السلوك الإنساني والمجتمعات. يتيح أرشيف الشارخ لقرائه، باعتباره مصدرًا مهمًّا لكثير من الباحثين والكتّاب، الفرصة لاستكشاف رؤى الفلاسفة والمفكرين في مسألة فلسفة الأخلاق من زوايا مختلفة، تجمع بين الرؤى الغربية والإسلامية، بين الفكر الفردي والفكر الجماعي، وبين الماضي والحاضر. فلسفة الأخلاق في الإسلام - طه محمد الساكت تُعد فلسفة الأخلاق من أبرز المواضيع التي شغلت عقول المفكرين عبر العصور. من بين هذه المناقشات العميقة، يظهر كتاب "فلسفة الأخلاق في الإسلام" كمرجع هام يقدم رؤية شاملة للأخلاق من منظور إسلامي. محمد يوسف، المعروف بدقته وأمانته العلمية، يقدم من خلال هذا العمل دراسة تحليلية دقيقة بين مختلف المدارس الفكرية. في مقاله فلسفة الأخلاق في الإسلام، يقوم طه محمد الساكت في مقاله الذي نُشر في مجلة الرسالة عام 1942، بتفنيد هذا الكتاب، مع توضيح بعض المصطلحات والأفكار الفلسفية والصوفية. بتفنيده لكتاب فلسفة الأخلاق في الإسلام، تعجب الساكت من سرد الأستاذ محمد يوسف للكثير حول فلسفة ابن عربي، رغم اقتناع الساكت بأنه أقرب للفلسفة الصوفية وليس فلسفة الأخلاق، وبأنه لم يسرد كثيرًا حول أبي الحسن البصري الماوردي في كتابه "أدب الدنيا والدين" ما يمثل أصدق تمثيل للأخلاق الإسلامية. إن كنت ممن يهتمون بفلسفة الأخلاق، فإننا نرشح لك هذا المقال، إذ سيتيح لك اكتشاف الكثير حول الفلسفة والصوفية. فلسفة الأخلاق والدين لدى برغسون - محمد سليمان حسن في مقاله، يأخذنا محمد سليمان حسن في رحلة إلى فلسفة الأخلاق والدين لدى برغسون. يستهل محمد سليمان مقاله بنبذة حول حياة هنري برغسون ومؤلفاته، فيذكر أنه وُلد في باريس عام 1859، وأنه قد تأثر بهربرت سبنسر، كما تأثر بالفكر الإنجليزي والمدرسة التجريبية الإنجليزية. وله عدة مؤلفات منها: "المادة والذاكرة" و"الضحك". تأثر برغسون بالحرب العالمية الأولى فكتب "معنى الحرب" وختم مؤلفاته بكتابه "منبع الأخلاق". وفي عام 1928 حصل على جائزة نوبل للآداب، تقديرًا لجهوده في خدمة الإنسانية. تعتمد الفلسفة البرغسونية على التفكير والصيرورة والحركة؛ لذلك فهي ترفض أي نوع من أنواع المذهبية أو ما نقصد به الجمود الفكري. لأن برغسون ينظر إلى الزمن بأنه لا يمكن اختزاله إلى مجموعة من الصور والمقولات الثابتة. من هذا المنطلق، قدمت المدرسة البرغسونية نفسها، باعتبارها ردة فعل لكل النزعات المدرسية في القرن التاسع عشر، ضد أي تفكير مذهبي أو مدرسي. كان برغسون ونيتشه وكيركجارد، الممثلين الأوائل لهذا الاتجاه. إذا كنت ترغب في قراءة المزيد حول فلسفة الاخلاق والدين لدى برغسون، يمكنك الاطلاع على المقال كاملًا على موقع أرشيف الشارخ. الفلسفة الأخلاقية عند الأمير عبد القادر الجزائري - د.بشير خليفي في هذا العدد من مجلة المواقف للبحوث والدراسات في المجتمع والتاريخ، يتحدث د. بشير خليفي عن الفلسفة الأخلاقية عند الأمير عبد القادر الجزائري. يستهل خليفي مقاله بحديثه عن خصوصية الإنسان وكونه الكائن الوحيد الذي يدرك حاضره، ويستدعي ماضيه، ويستشرف مستقبله. ثم يستدرك بشير حديثه بالحديث عن مقاربة الأمير عبد القادر الجزائري في محاولاته لفهم الإنسان، وأن فلسفته جاءت من المدونة المعرفية للدين الإسلامي أولًا، وثانيًا مما اختبره على مستوى التأمل والمطالعة. تحت عنوان "الإنسان في نظر الأمير: شرف الخلافة في الأرض" يتحدث بشير خليفي عن احتفاء الأمير بتكريم الخالق -عز وجل- للإنسان بإعطائه شرف الخلافة في الأرض. فالإنسان عند الأمير عبد القادر يحوز خاصية شريفة وهي العقل، الذي يمكنه من التعرف على العالم الخارجي، واستيعاب ما حوله وتصويب معرفته بالأشياء. وقد اشترط الأمير ذلك باطلاع أنوار التوفيق والهداية الربانية. وقد أقر الأمير عبد القادر بأن الإسلام قد جاء معليًا ومعلنًا تكريم الإنسان، ومسقطًا للفوارق بين الأجناس بالدعوة إلى وجوب العدل واحترام الآخر خصوصًا المخالف في الملة. إذا كنت ترغب في قراءة المزيد حول الفلسفة الأخلاقية لدى الأمير عبد القادر الجزائري، يمكنك قراءة مقال دكتور بشير الخليفي كاملًا على موقع أرشيف الشارخ. فلسفة الأخلاق عند أبي بكر الرازي - د.طه جزاع الطبيب والفيلسوف الإسلامي أبو بكر الرازي، كان له رؤية خاصة للأخلاق، فهو ينظر إليها من منظور العقل والفضيلة. في مقاله المتوفر على أرشيف الشارخ، يستعرض جزَّاع أشهر وأهم كتب الرازي وهو كتاب "الطب الروحاني"، كما يذكر أن للرازي كتابين آخرين في الأخلاق وهم "في اللذة" و"في السيرة الفلسفية". يذكر طه جزاع أن الرازي استهدف من كتابه (الطب الروحاني) موازنة كتابه الآخر (الحاوي) والذي تحدث فيه عن الطب الجسماني، وذكر أن للنفس أثرًا كبيرًا على الجسم، وأن مزاج الجسم تابع لمزاج النفس. ومن هنا فإنه من الواجب على طبيب الجسم أن يكون طبيبًا للنفس أيضًا. عبر جزاع عن رأيه في كتاب الطب الروحاني قائلًا، أنه أحد أوائل الكتب في فلسفة الأخلاق الإسلامية، وأنه يمكن أن نطلق عليه عناوين أخرى مثل: إصلاح الأخلاق، أو تهذيب الأخلاق، أو تهذيب النفوس. يعظم أبو بكر الرازي العقل، فقد اعتبره خير نعمة حباها الله للإنسان، فبالعقل قد ميَّز الله الإنسان عن الحيوان، فبه يمكن للإنسان أن يدرك الأمور الغامضة، والأمور الخفية، وبه عرف شكل الأرض والفلك وحجم الشمس والقمر والكواكب. يقول الرازي إن غايته هي إصلاح أخلاق النفس بقمع الهوى، وتمرين النفس على ذلك، حتى يتم فضل الإنسان ويتميز عن الحيوان، فالهوى في النفوس تدعو لاتباع اللذات الحاضرة وإيثارها من غير فكر ولا رؤية. إذا كنت ترغب في قراءة المزيد حول فلسفة الأخلاق عند الرازي، يمكنك قراءة المقال كاملًا على موقع أرشيف الشارخ. القيم العليا في فلسفة الأخلاق - د.توفيق الطويل في دراسته المنشورة بمجلة عالم الفكر المعنونة تحت عنوان "القيم العليا في فلسفة الأخلاق"، يستهل الطويل دراسته بتناول مفهوم الإنسان بين القدماء والمحدثين. ثم يعرض في الفصل الثاني من دراسته مفهوم القيم العليا وطبيعتها، كما بدت عند الطبيعيين والمثاليين؛ كما يتحدث في الفصل الثالث عن مصادر هذه القيم العليا في مذاهب الفلسفة الخُلقية. أخيرًا، ففي الفصل الرابع يؤرخ توفيق الطويل للبحث الفلسفي في القيم العليا، وتتبع تطورها كما بدت -قديمًا وحديثًا- في اتجاه الطبيعيين الحسيين، واتجاه المثاليين العقليين، وقد عني في كل فصل مما ذكرنا بعرض وجهات النظر، والتعقيب عليها ببيان مواطن الضعف والقوة. واختتم الطويل دراسته بتسجيل أهم ملاحظاته على هذه الدراسة، ثم بين أهم مصادر هذه الدراسة. إذا كنت ترغب في قراءة الدراسة كاملة والاطلاع عليها، يمكنكم الوصول إليها عبر أرشيف الشارخ. الخاتمة تشكل فلسفة الأخلاق محورًا مهمًّا في الفكر الإنساني، إذ تسعى لفهم المبادئ التي تحرك السلوك والعلاقات في المجتمع. من خلال أرشيف الشارخ، يمكن للباحثين والقراء قراءة أبرز الكتابات في فلسفة الأخلاق من مختلف الزوايا، مما يتيح منظورًا غنيًّا يجمع المدرسة الإسلامية والمدرسة الغربية. إذا كنت من المهتمين بفلسفة الأخلاق وتأثيرها في الفكر الإنساني، فإن أرشيف الشارخ يوفر لك فرصة ذهبية لاستكشاف أبعاد جديدة تثري معرفتك وتوسع آفاقك.

قراءة المزيد


7 مجلات عراقية من الثمانينيات تستحق القراءة على أرشيف الشارخ

في ثمانينيات القرن الماضي، شهدت الساحة الثقافية العراقية ازدهارًا كبيرًا تمثل في إصدار مجموعة متنوعة من المجلات التي عكست ثراء الفكر العراقي وتنوع مجالاته. هذه المجلات لم تكن مجرد صفحات مطبوعة، بل كانت نافذة تُطل منها أفكار الأدباء والمثقفين. عبر أرشيف الشارخ، يمكنك الآن قراءة هذه الروائع والاطلاع على محتوى قيم. في هذا المقال، نسلط الضوء على 7 مجلات عراقية صدرت في الثمانينيات والتي لا تزال تحمل قيمتها التاريخية والثقافية. آداب الرافدين تُعد مجلة آداب الرافدين واحدة من أبرز المجلات العلمية المحكمة في العراق، حيث تتخصص في نشر بحوث العلوم الإنسانية والاجتماعية منذ عام 1971. تصدر المجلة أربع مرات سنويًّا عن كلية الآداب في جامعة الموصل. تعتمد المجلة معايير صارمة لضمان جودة وأصالة البحوث، بما في ذلك استخدام نظام المراجعة المزدوج الأعمى. توفر أكثر من 2700 بحث منذ العدد الأول وحتى اليوم، وتسعى للتوسع عالميًا. الآداب - جامعة بغداد تعد مجلة الآداب مجلة علمية محكمة تصدر عن كلية الآداب، جامعة بغداد، بانتظام كل ثلاثة أشهر منذ تأسيسها عام 1956. تختص المجلة بنشر الأبحاث في مجالات اللغة والأدب والنقد والتاريخ والجغرافيا وعلم النفس والفلسفة والآثار، مع خضوع جميع الدراسات لإجراءات تقييم صارمة لضمان جودتها العلمية. تسهم المجلة في تعزيز التفاعل الفكري والثقافي، حيث تستقطب باحثين من داخل العراق وخارجه؛ مما يجعلها منصة أكاديمية مميزة. على مر العقود، عكست المجلة الإرث العريق لكلية الآداب، واستمرت كمنبر للإبداع الفكري والتواصل المعرفي، لترسخ مكانتها في المشهد الثقافي العراقي والعربي. الأقلام مجلة "الأقلام" تعد من أبرز المنابر الثقافية والفكرية التي انطلقت في العراق بهدف تعزيز الهوية الأدبية والثقافية العربية. تأسست لتلبية حاجة ملحّة إلى منبر يعبر عن القضايا الفكرية والأدبية والاجتماعية، مركزة على تقديم محتوى متميز يتناول موضوعات الأدب، النقد، والثقافة العربية. تميزت المجلة بطرح رؤى متجددة ودعم الأقلام الواعدة والمبدعة، مما أسهم في بناء جسر متين بين الكُتاب والجمهور. تسعى "الأقلام" إلى الحفاظ على روح الأصالة والانفتاح على الحداثة، وتحرص على تعزيز القيم الفكرية والثقافية من خلال تناول قضايا ذات صلة بتطور المجتمع العربي، مما جعلها منصة رائدة في المشهد الثقافي العربي. التراث الشعبي مجلة "التراث الشعبي" مجلة فصلية عراقية رائدة تصدر عن دار الشؤون الثقافية العامة في بغداد، وتهتم بالتراث الشعبي والفلكلور المحلي والعربي. تأسست عام 1963 على يد لطفي الخوري وعبد الوهاب الداقوقي وعبد الحميد العلوجي وشاكر صابر الضابط، لكنها توقفت مؤقتًا حتى عام 1969 لأسباب فنية ومادية. بعدها تولت الحكومة العراقية إصدارها، واختير لطفي الخوري رئيسًا لتحريرها. تميزت المجلة باستقطاب نخبة من المثقفين والأكاديميين من العراق والعالم العربي والغربي، لتوثيق ودراسة الموروث الشعبي. واليوم، تستمر المجلة في توثيق الذاكرة الشعبية بكل زخم، مما يجعلها سجلًا ثقافيًّا مهمًّا يعزز الهوية العراقية والعربية. الكاتب العربي مجلة "الكاتب العربي" هي مجلة فصلية أدبية أطلقها الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب بهدف الإسهام في تحقيق الوحدة الثقافية العربية وتعزيز الهوية الأدبية المشتركة. تأسست المجلة لتكون منبرًا لنشر الدراسات الأدبية والنقدية وتعزيز الروابط بين المثقفين العرب. تتناول المجلة مواضيع متنوعة في الأدب والشعر والنقد والبحوث الأكاديمية، وتهدف إلى خدمة الثقافة العربية عبر تسليط الضوء على قضايا الأدب الحديث والتراث الأدبي. بفضل جهود الكُتاب والمحررين المميزين، أصبحت المجلة مساحة رائدة للنقاش الفكري والإبداع الأدبي، وهي مستمرة في رفد المكتبة العربية بإسهامات أدبية مميزة. المجمع العلمي العراقي مجلة المجمع العلمي العراقي تُعد من أبرز المنابر العلمية في العراق، حيث تُعنى بتوثيق ونشر الأبحاث العلمية الرصينة وتعزيز التراث العربي والإسلامي. تأسست المجلة لتعكس روح النهضة الثقافية والعلمية في العراق، وتسهم في إحياء اللغة العربية وآدابها. تهدف إلى نشر الأبحاث والدراسات المتخصصة في مجالات العلوم المختلفة، مع التركيز على تقديم محتوى يخدم الثقافة والفكر العربي. تُصدر المجلة مقالات ومحاضرات وكتابات لأعضاء المجمع وخبراء بارزين، مما يجعلها منصة مرموقة لتبادل المعرفة. تُعبر المجلة عن رؤية عصرية تجمع بين الأصالة والمعاصرة، وتؤدي دورًا فعالًا في تحقيق نهضة علمية وثقافية شاملة. المورد مجلة المورد هي مجلة تراثية فكرية محكّمة تصدر عن دار الشؤون الثقافية العامة في وزارة الثقافة العراقية منذ عام 1971. تهدف المجلة إلى تعزيز الهوية الثقافية العربية والإسلامية من خلال نشر دراسات وأبحاث متنوعة تشمل الأدب، اللغة، التاريخ، النقد، الفنون، والعلوم الصرفة. تعتمد المجلة على هيئة استشارية تضم نخبة من الأكاديميين العراقيين والدوليين، وتلتزم بمعايير نشر رصينة لضمان جودة محتواها. تستقطب الباحثين من داخل العراق وخارجه، وتسعى لتعزيز الألفة الثقافية بين التراث والمعاصرة، عبر تقديم رؤى جديدة ومتميزة. رغم التحديات التي واجهها العراق، استمرت المجلة في عطائها، محتفظة بدورها الريادي في دراسة التراث. الخاتمة في الختام، تمثل هذه المجلات العراقية من الثمانينيات شاهدًا على الإبداع الثقافي والمعرفي الذي شهده العراق في تلك الحقبة. من خلال أرشيف الشارخ، يمكن استعادة هذه الكنوز الفكرية التي أسهمت في تعزيز الهوية الثقافية العربية والإسلامية وترسيخ الإرث الحضاري العراقي. تعكس هذه المجلات ثراء الفكر وتنوع مجالاته، وهي مرآة لنهضة ثقافية متجددة لا تزال أصداؤها تتردد حتى اليوم. إن قراءة هذه المجلات لا تعد مجرد رحلة في الزمن، بل فرصة لفهم العمق الفكري والثقافي الذي شكل هوية العراق وساهم في تطوره، مما يجعلها إرثًا يستحق الإحياء والدراسة.

قراءة المزيد



معظم مجلات الأرشيف تخضع للمجال المفتوح نلتزم بالنسبة للمؤلف الذي لم نتواصل معه بنصوص المادة العاشرة من اتفاقية برن لحماية المصنفات الأدبية و الفنية