أرشيف الشارخ للمجلات الأدبية والثقافية

مقالات عن الأرشيف

أرشيف الشارخ: ملتقى الكُتّاب من مختلف الأنماط الأدبية والفكرية

أرشيف الشارخ هو منصة فريدة تجمع كنوزًا من المقالات الأدبية التي كتبها أعلام الأدب العربي على مر العصور. يتيح الأرشيف للباحثين والقراء الاطلاع على مقالات نادرة ومميزة تُظهر عمق فكر وروح أدباء أثَّروا في مسيرة الأدب العربي. في هذا المقال، نستعرض أبرز الشخصيات الأدبية التي تزين مقالاتها هذا الأرشيف الغني. يتميز أرشيف الشارخ بجمعه بين مختلف الأنماط الأدبية والفكرية، مما يجعله منصة شاملة تنبض بالتنوع والإبداع. يضم الأرشيف مقالات تغطي مجالات متعددة مثل الشعر، الرواية، النقد الأدبي، الفلسفة، والقضايا الاجتماعية. هذا التنوع لا يعكس فقط ثراء الأدب العربي، بل يُظهر أيضًا كيف استطاع الكتّاب والمفكرون العرب معالجة موضوعات معاصرة بلغة إبداعية، تتراوح بين الكلاسيكية والحداثة. بفضل هذا التنوع، يُعد الأرشيف مصدرًا غنيًّا يلبي احتياجات الباحثين والقراء الذين يسعون لاكتشاف زوايا جديدة في الفكر والثقافة العربية، على سبيل المثال: طه حسين: عميد الأدب العربي تناولت مقالات طه حسين موضوعات متعددة تتعلق بقضايا التعليم، الأدب الكلاسيكي، والتجديد الأدبي. قدَّم في مقالاته رؤى ثاقبة لنقد الشعر الجاهلي ودعواته لإصلاح التعليم العربي. عباس محمود العقاد: الكاتب الموسوعي تشكل مقالات العقاد انعكاسًا لفكره المتنوع، حيث ناقش قضايا أدبية وفلسفية وسياسية. في كتاباته، تناول العقاد موضوعات مثل الشخصية الإنسانية، تطور الفكر العربي، وأهمية الحرية. أحمد حسن الزيات: صاحب الرسالة تشهد مقالات الزيات المنشورة في مجلة الرسالة على عبقريته الأدبية، حيث ناقش قضايا اللغة العربية وأثر الأدب الغربي على الثقافة العربية، مع التركيز على الهوية والتراث. مصطفى صادق الرافعي: بلاغة الكلمة تميزت مقالات الرافعي بلمسة فلسفية وبلاغية تناولت موضوعات مثل الإيمان، اللغة العربية، والجمال في الأدب. كان الرافعي مدافعًا قويًّا عن اللغة العربية في كتاباته. مي زيادة: صوت المرأة العربية تحمل مقالات مي زيادة بُعدًا عاطفيًّا وثقافيًّا مميزًا، حيث ناقشت قضايا المرأة، الحرية، والحب في سياق مجتمعاتها المحافظة. جبران خليل جبران: الرؤية الفلسفية تنقل مقالات جبران رؤيته الفلسفية والرمزية، حيث تناول قضايا إنسانية عميقة مثل الحرية، العدالة، والحب، بأسلوب شعري تأملي. سلامة موسى: التنوير والحداثة ركزت مقالات سلامة موسى على قضايا النهضة الثقافية والعلمية. كتب عن أهمية التعليم الحديث، ودور العلم في تطوير المجتمعات العربية. محمد حسين هيكل: الأب الروحي للرواية العربية تناول هيكل قضايا اجتماعية وسياسية من خلال مقالاته، مسلطًا الضوء على التغيرات الاجتماعية التي شهدها العالم العربي في عصره. إبراهيم عبد القادر المازني: الأسلوب الساخر امتازت مقالات المازني بأسلوبه الساخر الذي ناقش من خلاله قضايا اجتماعية وسياسية بأسلوب لاذع وممتع في الوقت نفسه. فوزي العنتيل: الشعر والتراث الشعبي قدم فوزي العنتيل مقالات تناولت الشعر والتراث الشعبي، مسلطًا الضوء على الجوانب الثقافية التي تربط الأجيال بتاريخها العريق. يتيح أرشيف الشارخ للباحثين والمهتمين الوصول إلى مقالات أدبية نادرة تمثل عقول وأقلام الشخصيات الأدبية البارزة. تُعد هذه المقالات مصادر قيمة لفهم تطور الأدب العربي وأثره على القضايا الاجتماعية والثقافية. إن أرشيف الشارخ هو بمثابة نافذة تطل على عقول أعظم الأدباء والمفكرين في تاريخنا العربي. يتيح هذا الأرشيف فرصة للقراء لاستكشاف مقالات خالدة تحمل أفكارًا ورؤى لا تزال تلهم الأجيال الجديدة. سواء كنت باحثًا أكاديميًّا أو قارئًا محبًّا للأدب، فإن الأرشيف هو وجهتك المثالية لاكتشاف كنوز المقالات الأدبية.

قراءة المزيد


7 مجلات عراقية من الثمانينيات تستحق القراءة على أرشيف الشارخ

في ثمانينيات القرن الماضي، شهدت الساحة الثقافية العراقية ازدهارًا كبيرًا تمثل في إصدار مجموعة متنوعة من المجلات التي عكست ثراء الفكر العراقي وتنوع مجالاته. هذه المجلات لم تكن مجرد صفحات مطبوعة، بل كانت نافذة تُطل منها أفكار الأدباء والمثقفين. عبر أرشيف الشارخ، يمكنك الآن قراءة هذه الروائع والاطلاع على محتوى قيم. في هذا المقال، نسلط الضوء على 7 مجلات عراقية صدرت في الثمانينيات والتي لا تزال تحمل قيمتها التاريخية والثقافية. آداب الرافدين تُعد مجلة آداب الرافدين واحدة من أبرز المجلات العلمية المحكمة في العراق، حيث تتخصص في نشر بحوث العلوم الإنسانية والاجتماعية منذ عام 1971. تصدر المجلة أربع مرات سنويًّا عن كلية الآداب في جامعة الموصل. تعتمد المجلة معايير صارمة لضمان جودة وأصالة البحوث، بما في ذلك استخدام نظام المراجعة المزدوج الأعمى. توفر أكثر من 2700 بحث منذ العدد الأول وحتى اليوم، وتسعى للتوسع عالميًا. الآداب - جامعة بغداد تعد مجلة الآداب مجلة علمية محكمة تصدر عن كلية الآداب، جامعة بغداد، بانتظام كل ثلاثة أشهر منذ تأسيسها عام 1956. تختص المجلة بنشر الأبحاث في مجالات اللغة والأدب والنقد والتاريخ والجغرافيا وعلم النفس والفلسفة والآثار، مع خضوع جميع الدراسات لإجراءات تقييم صارمة لضمان جودتها العلمية. تسهم المجلة في تعزيز التفاعل الفكري والثقافي، حيث تستقطب باحثين من داخل العراق وخارجه؛ مما يجعلها منصة أكاديمية مميزة. على مر العقود، عكست المجلة الإرث العريق لكلية الآداب، واستمرت كمنبر للإبداع الفكري والتواصل المعرفي، لترسخ مكانتها في المشهد الثقافي العراقي والعربي. الأقلام مجلة "الأقلام" تعد من أبرز المنابر الثقافية والفكرية التي انطلقت في العراق بهدف تعزيز الهوية الأدبية والثقافية العربية. تأسست لتلبية حاجة ملحّة إلى منبر يعبر عن القضايا الفكرية والأدبية والاجتماعية، مركزة على تقديم محتوى متميز يتناول موضوعات الأدب، النقد، والثقافة العربية. تميزت المجلة بطرح رؤى متجددة ودعم الأقلام الواعدة والمبدعة، مما أسهم في بناء جسر متين بين الكُتاب والجمهور. تسعى "الأقلام" إلى الحفاظ على روح الأصالة والانفتاح على الحداثة، وتحرص على تعزيز القيم الفكرية والثقافية من خلال تناول قضايا ذات صلة بتطور المجتمع العربي، مما جعلها منصة رائدة في المشهد الثقافي العربي. التراث الشعبي مجلة "التراث الشعبي" مجلة فصلية عراقية رائدة تصدر عن دار الشؤون الثقافية العامة في بغداد، وتهتم بالتراث الشعبي والفلكلور المحلي والعربي. تأسست عام 1963 على يد لطفي الخوري وعبد الوهاب الداقوقي وعبد الحميد العلوجي وشاكر صابر الضابط، لكنها توقفت مؤقتًا حتى عام 1969 لأسباب فنية ومادية. بعدها تولت الحكومة العراقية إصدارها، واختير لطفي الخوري رئيسًا لتحريرها. تميزت المجلة باستقطاب نخبة من المثقفين والأكاديميين من العراق والعالم العربي والغربي، لتوثيق ودراسة الموروث الشعبي. واليوم، تستمر المجلة في توثيق الذاكرة الشعبية بكل زخم، مما يجعلها سجلًا ثقافيًّا مهمًّا يعزز الهوية العراقية والعربية. الكاتب العربي مجلة "الكاتب العربي" هي مجلة فصلية أدبية أطلقها الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب بهدف الإسهام في تحقيق الوحدة الثقافية العربية وتعزيز الهوية الأدبية المشتركة. تأسست المجلة لتكون منبرًا لنشر الدراسات الأدبية والنقدية وتعزيز الروابط بين المثقفين العرب. تتناول المجلة مواضيع متنوعة في الأدب والشعر والنقد والبحوث الأكاديمية، وتهدف إلى خدمة الثقافة العربية عبر تسليط الضوء على قضايا الأدب الحديث والتراث الأدبي. بفضل جهود الكُتاب والمحررين المميزين، أصبحت المجلة مساحة رائدة للنقاش الفكري والإبداع الأدبي، وهي مستمرة في رفد المكتبة العربية بإسهامات أدبية مميزة. المجمع العلمي العراقي مجلة المجمع العلمي العراقي تُعد من أبرز المنابر العلمية في العراق، حيث تُعنى بتوثيق ونشر الأبحاث العلمية الرصينة وتعزيز التراث العربي والإسلامي. تأسست المجلة لتعكس روح النهضة الثقافية والعلمية في العراق، وتسهم في إحياء اللغة العربية وآدابها. تهدف إلى نشر الأبحاث والدراسات المتخصصة في مجالات العلوم المختلفة، مع التركيز على تقديم محتوى يخدم الثقافة والفكر العربي. تُصدر المجلة مقالات ومحاضرات وكتابات لأعضاء المجمع وخبراء بارزين، مما يجعلها منصة مرموقة لتبادل المعرفة. تُعبر المجلة عن رؤية عصرية تجمع بين الأصالة والمعاصرة، وتؤدي دورًا فعالًا في تحقيق نهضة علمية وثقافية شاملة. المورد مجلة المورد هي مجلة تراثية فكرية محكّمة تصدر عن دار الشؤون الثقافية العامة في وزارة الثقافة العراقية منذ عام 1971. تهدف المجلة إلى تعزيز الهوية الثقافية العربية والإسلامية من خلال نشر دراسات وأبحاث متنوعة تشمل الأدب، اللغة، التاريخ، النقد، الفنون، والعلوم الصرفة. تعتمد المجلة على هيئة استشارية تضم نخبة من الأكاديميين العراقيين والدوليين، وتلتزم بمعايير نشر رصينة لضمان جودة محتواها. تستقطب الباحثين من داخل العراق وخارجه، وتسعى لتعزيز الألفة الثقافية بين التراث والمعاصرة، عبر تقديم رؤى جديدة ومتميزة. رغم التحديات التي واجهها العراق، استمرت المجلة في عطائها، محتفظة بدورها الريادي في دراسة التراث. الخاتمة في الختام، تمثل هذه المجلات العراقية من الثمانينيات شاهدًا على الإبداع الثقافي والمعرفي الذي شهده العراق في تلك الحقبة. من خلال أرشيف الشارخ، يمكن استعادة هذه الكنوز الفكرية التي أسهمت في تعزيز الهوية الثقافية العربية والإسلامية وترسيخ الإرث الحضاري العراقي. تعكس هذه المجلات ثراء الفكر وتنوع مجالاته، وهي مرآة لنهضة ثقافية متجددة لا تزال أصداؤها تتردد حتى اليوم. إن قراءة هذه المجلات لا تعد مجرد رحلة في الزمن، بل فرصة لفهم العمق الفكري والثقافي الذي شكل هوية العراق وساهم في تطوره، مما يجعلها إرثًا يستحق الإحياء والدراسة.

قراءة المزيد


5 مجلات مصرية ثقافية صدرت في التسعينيات على أرشيف الشارخ (1)

في التسعينيات، شهدت الساحة الثقافية المصرية نشاطًا حافلًا بإصدارات فكرية متميزة، كان دورها بارزًا في تعزيز المشهد الثقافي وتقديم محتوى يعكس القضايا التي كانت تهم الثقافة المصرية والعربية وقتها. ومن بين هذه الإصدارات برزت مجلات مصرية ثقافية أصبحت فيما بعد مرجعًا للعديد من الأدباء والمفكرين والباحثين، إذ احتوت على مقالات نقدية ودراسات فنية وأبحاث تاريخية ترسخ مكانة الفكر الثقافي المصري في العالم العربي. في هذا المقال، نستعرض 5 مجلات مصرية ثقافية صدرت في التسعينيات، والتي يمكن الاطلاع على إصداراتها من خلال أرشيف الشارخ. نستعرض كل مجلة على حدة، بدءًا من مجلة إبداع، التي أعطت مساحة لأقلام أدبية مميزة للكتابة فيها، مرورًا بمجلة الهلال التي كانت منبرًا للفكر الثقافي المصري، وصولًا إلى مجلة فصول، والتي لعبت دورًا مهمًّا في الحفاظ على الهوية العربية. مجلة إبداع انطلقت مجلة إبداع، وهي مجلة مصرية ثقافية، في يناير 1983، ويتم إصدارها حتى الآن من قبل الهيئة المصرية العامة للكتاب، التابعة لوزارة الثقافة المصرية. لعبت مجلة إبداع دورًا مؤثرًا في إثراء المشهد الثقافي العربي. في عام 1990، تولى الشاعر المصري عبد المعطي حجازي رئاسة تحرير المجلة، مما أضاف للمجلة طابعًا نقديًّا مميزًا. استمر حجازي في منصبه حتى عام 2002، ليعود بعدها لرئاسة التحرير في 2006. كانت إبداع نافذة لأبرز الأدباء والنقاد في التسعينيات ضمن مجلات مصرية ثقافية صدرت أيضًا في تلك الفترة. ومن أبرز كتابها في تلك الفترة جابر عصفور، ومحمد إبراهيم أبو سنة، وإبراهيم أصلان، ويحيى حقي، وثروت عكاشة، ونصر حامد أبو زيد، وخيري شلبي، حيث أسهموا بمقالات وأعمال أدبية أغنت المجلة وعكست عمق الفكر المصري. مجلة الهلال تأسست مجلة الهلال، وهي مجلة مصرية شهرية تصدر عن دار الهلال، في عام 1892 على يد جورجي زيدان، الذي أصدر أول عدد في سبتمبر 1892، لتكون أول مجلة ثقافية شهرية عربية، ويستمر نشرها حتى اليوم. وفي عام 2005، احتفلت دار الهلال برقمنة الأعداد الأولى من المجلة، لتتيح للقارئ العربي الوصول لأرشيفها العريق. وقد تضمن أعداد التسعينيات كتابات لأعلام الأدب والفكر مثل، فاروق خورشيد، وإحسان عبد القدوس، وجابر عصفور، وسهير القلماوي، وصافيناز كاظم، ومحمد عمارة، وحازم الببلاوي، وجلال أمين ويوسف القعيد. تعتبر مجلة الهلال من ضمن مجلات مصرية ثقافية بارزة أضافت إلى الأدب والتاريخ والثقافة العربية. إذ أسهمت مجلة الهلال في تشكيل الوعي الثقافي العربي عبر مراحل زمنية متعددة، إذ احتضنت أقلامًا رائدة أثرت الثقافة العربية بإنتاجها. وأبرزت المجلة في التسعينات كميدان لمناقشات وحوارات ثقافية عديدة، تضمنت قضايا الهوية ، والموروث الشعبي، والفكر العربي المعاصر، مما جعلها مساحة لتبادل الآراء بين كبار الأدباء والمثقفين. مجلة معهد المخطوطات العربية عند الحديث عن مجلات مصرية ثقافية صدرت في التسعينيات يجب أن نتناول مجلة معهد المخطوطات العربية. تعد مجلة معهد المخطوطات العربية من المجلات المصرية العلمية المرموقة، إذ بدأ صدورها في مايو 1955 عن معهد المخطوطات العربية، وهي متخصصة في التعريف بالمخطوطات العربية وفهرستها ونشر النصوص المحققة والدراسات المعمقة حولها. صدرت المجلة في القاهرة حتى عام 1980، ثم انتقل إصدارها إلى الكويت مع انتقال المعهد هناك. استأنفت المجلة إصدارتها في القاهرة في عام 1982، لتتابع المجلة صدورها حتى الآن، حيث تواصل دورها الفاعل في خدمة التراث العربي. استمرت مجلة معهد المخطوطات العربية في تقديم الإسهامات الفكرية بمجال المخطوطات، عبر نشرها لدراسات وبحوث محكمة تُعنى بتحقيق النصوص، إلى جانب فهرسة المخطوطات غير المنشورة من التراث العربي والإسلامي. وتفردت المجلة بكونها مرجعًا أكاديميًّا للباحثين المتخصصين في علوم المخطوطات، إذ أسهمت في إثراء المكتبة العربية في مجالات متنوعة من الأدب للفلسفة للتاريخ، وأسهمت في تعزيز الوعي بأهمية حفظ التراث. مجلة الفنون الشعبية في التسعينيات برزت مجلات مصرية ثقافية عدة بدأ إصدارها في وقت سابق، ومن أهم هذه المجلات مجلة الفنون الشعبية وهي مجلة مصرية دورية متخصصة في دراسة وتوثيق التراث الشعبي. انطلقت المجلة في عام 1965، بهدف إلقاء الضوء على ألوان الفلكلور المصري والعربي، بما في ذلك الموسيقى، والحكايات الشعبية، والعادات والتقاليد، والأزياء والحرف اليدوية، والأغاني والرقصات التراثية. تميزت المجلة في التسعينيات بتقديم مقالات ودراسات لمجموعة من أبرز المتخصصين في مجال التراث الشعبي، مثل الدكتور أحمد شمس الدين الحجاجي، وذكاء الأنصاري، وغيرهم من المتخصصين في الفلكلور، الذين أسهموا في نشر أبحاث حول الأبعاد الثقافية والتاريخية للفن الشعبي المصري. وتعد المجلة منبرًا ثقافيًّا ومعرفيًّا يسهم في الحفاظ على التراث المصري من خلال توثيقه ودراسته، لتظل مجلة الفنون الشعبية مرجعًا مهمًّا للمهتمين بالدراسات الشعبية والفلكلورية. مجلة فصول في العالم العربي، صدرت مجلات مصرية ثقافية كان لها أثر كبير على الثقافة والفكر العربي ومن أبرز هذه المجلات، مجلة فصول. تعد مجلة فصول واحدة من أبرز المجلات المتخصصة في النقد الأدبي على مستوى العالم العربي. منذ صدور عددها الأول في عام 1980، حافظت المجلة على دورها كمرجع للكُتاب والباحثين والمفكرين، بما يخدم المؤسسات التعليمية والأكاديمية والبحثية. كما توفر للمتخصصين منصة لنشر أبحاثهم في مختلفة قضايا الأدب العربي. وقد اكتسبت مجلة فصول أهميتها بفضل إسهامات الباحثين والكُتاب، إذ تم تكريس جهود كبيرة لتطوير المجلة وتوسيع نطاق انتشارها لتكون مجلة فصلية محكمة ابتداءً من عام 2022. تلتزم المجلة بتقديم محتوى أكاديمي رصين يلبي احتياجات الباحثين والمتخصصين ويثري الساحة الأدبية، مما جعلها تحظى انتشارًا واسعًا في الأوساط الثقافية. الخاتمة ختامًا، يُعدّ أرشيف الشارخ للمجلات العربية مرجعًا ثقافيًّا متميزًا، إذ يُمكن المهتمين بالاطلاع على أرشيف الأدب والفكر من مختلف الدول العربية. فمن خلال أرشيف الشارخ يمكنك اكتشاف إصدارات نادرة وأعداد غنية بالمقالات والدراسات التي تمثل إرثًا ثقافيًّا مهمًّا. ويأتي هذا التنوع الفكري والأدبي ليؤكد أهمية وجود مجلات مصرية ثقافية بارزة مثل فصول والهلال والفنون الشعبية وغيرها كركائز أساسية للحفاظ على التراث العربي، وتعزيز الوعي الثقافي، وإثراء مكتبة الباحثين والمهتمين بالثقافة العربية.

قراءة المزيد


5 مجلات مصرية ثقافية صدرت في التسعينيات على أرشيف الشارخ (2)

تناولنا في المقال السابق خمس مجلات مصرية ثقافية صدرت في التسعينيات. بعض المجلات التي ذكرناها مستمر إصدارها حتى الآن، والبعض الآخر توقف إصدارها. ولأن من المهم تأريخ وفهرسة المجلات العربية، نحاول في الجزء الثاني من المقال، تناول 5 مجلات مصرية ثقافية أخرى صدرت في التسعينيات، وتتوفر لها أعداد نادرة فقط على أرشيف الشارخ. مجلة الكتابة الأخرى تعتبر مجلة الكتابة الأخرى إحدى المجلات التي ظهرت في بداية التسعينيات، إذ صدرت لأول مرة في مايو 1991، لتشكل منصة ثقافية مستقلة تبتعد عن سعي المؤسسات الثقافية الرسمية توجيه المثقفين المصريين. أسس مجلة الكتابة الأخرى الشاعر هشام قشطة، وركزت على تقديم الأدب غير التقليدي والاحتفاء بالأصوات المهمشة في الثقافة المصرية. في بداية التسعينيات، كانت المجلة ردًّا على الفكر السائد للمجلات الرسمية، إذ دافعت عن فكرة رئيسة وهي رفضها لمصطلح "الصفوة" التي طرحها البعض في مجلات أخرى. منذ صدورها الأول، كانت مجلة الكتابة الأخرى تمثل موجة جديدة في الفكر الأدبي المصري، إذ تبنت أفكارًا لم تكن سائدة وقتها، وخاصةً في مجال الأدب النقدي. وقد ناضلت المجلة من أجل إيجاد مساحة للأصوات المهمشة والكتّاب الذين لم يجدوا مكانًا في المجلات الرسمية. وعلى الرغم من محدودية انتشارها، كانت المجلة جزءًا من حركة أدبية جديدة في مصر، إذ تبنت الأدب التجريبي مثل قصائد النثر، وعملت على إظهار قيم أدبية اعتبرها البعض هامشية. وقد ساهمت في تسليط الضوء على الأدب المعاصر الذي يتجاوز الحدود التقليدية، ليشمل تجارب أدبية غير تقليدية ومنحازة للحرية الفردية والتعبير عن الذات بعيدًا عن القيود الثقافية والاجتماعية. مجلة القاهرة في منتصف الثمانينيات، ظهرت الحاجة إلى وجود مجلات ثقافية أسبوعية تلبي احتياجات المثقف المصري والعربي، ومن هنا انطلقت مجلة القاهرة بإصداراتها الأسبوعية لتشكل حراكًا ثقافيًّا كبيرًا. استمر إصدار مجلة القاهرة في التسعينيات، وتناولت موضوعات مختلفة تحت رئاسة تحرير دكتور سمير سرحان، ومن أبرز أعدادها، الأعداد التي كانت تتناول أدب شخصية ثقافية مصرية معينة مثل عباس محمود العقاد وطه حسين ونجيب محفوظ. كان شعار مجلة القاهرة "أدب. فكر. فن.". وقد انعكس هذا على أبواب المجلة المختلفة بدايةً من الأبواب الثابتة، والتي حملت عناوين القصة والشعر والمتابعات والمسرح والسينما وفنون جميلة، إلى الأبواب المتغيرة، التي تناولت شخصيات أدبية وثقافية وفنية. على الرغم من تحول نهج مجلة القاهرة للإصدارات نصف الشهرية في التسعينيات، لا يمكن أن ننكر الدور البارز الذي لعبته مجلة القاهرة في المشهد الثقافي ذلك الوقت. مجلة المؤرخ العربي تُعد مجلة المؤرخ العربي من المجلات العلمية الرائدة في مجال الدراسات التاريخية في الوطن العربي، إذ تُصدر عن اتحاد المؤرخين العرب بالقاهرة منذ تأسيسها عام 1993. تتخصص المجلة في نشر الأبحاث التاريخية المُحكمة. تصدر المجلة سنويًّا في شهر أكتوبر، وتوفر للعلماء والباحثين منصة علمية لاستعراض أبحاثهم المبتكرة في التاريخ على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية. تُولي مجلة المؤرخ العربي اهتمامًأ خاصًّا بنشر أبحاث كبار الأساتذة في التاريخ، وتشجع نشر الدراسات المتنوعة التي تسلط الضوء على حقبات مختلفة من التاريخ العربي وتثري الثقافة العربية. تسعى المجلة لبناء مجتمع المعرفة من خلال نشر الأبحاث العلمية المتميزة في مجال التاريخ، وتعزيز التواصل الأكاديمي بين الباحثين على المستوى العربي، مما يجعلها مرجعًا مهمًّا لكل المهتمين بالدراسات التاريخية. مجلة أدب ونقد استهلت مجلة أدب ونقد رحلتها في يناير 1984 بقيادة الناقد والمترجم الراحل د. الطاهر أحمد مكي. تصدر مجلة أدب ونقد عن حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي، ومنذ انطلاقها التزمت المجلة بتقديم رؤى نقدية وإبداعات أدبية من جميع أنحاء الوطن العربي، مُسلطةً الضوء على أهم التيارات الفكرية والأدبية. وتعد مجلة أدب ونقد من أكثر المجلات الثقافية العربية التي حافظت على استمراريتها، إذ نجحت في ترسيخ حضور قوي، كاشفةً عن التزامها بإثراء الساحة الثقافية من خلال احتضان النقاد والمبدعين الملتزمين بمنهج فكري تقدمي. تميزت مجلة أدب ونقد بجرأتها الفكرية، إذ خاضت العديد من المعارك الفكرية، كان أبرزها الدفاع عن حرية الرأي والتعبير في قضايا شائكة مثل قضية المفكر نصر حامد أبو زيد. وتنوعت المدارس النقدية التي استضافتها المجلة عبر العقود، فاشتملت على الواقعية الاشتراكية، والحداثة، وما بعد الحداثة، إلى جانب النقد المقارن والبنيوي. كما احتفت بالمواهب الجديدة، فكانت بمثابة انطلاقة لأدباء ومفكرين أصبحوا فيما بعد رموزًا للثقافة العربية المعاصرة. مجلة مجمع اللغة العربية تعتبر مجلة مجمع اللغة العربية بمصر من أعرق المجلات الثقافية العربية إذ بدأ إصدارها في عام 1934 حتى الآن. وقد حرص مجمع اللغة العربية بالقاهرة منذ إنشائه على انتظام إصدار مجلته العلمية المُحكمة، لتضم أبحاثًا علمية رفيعة المستوى لكبار العلماء في مصر والعالم العربي، وكذلك المستشرقون من جميع أنحاء العالم، مما جعلها مرجعًا مهمًّا للمشتغلين بالبحث العلمي. تهدف مجلة مجمع اللغة العربية بالقاهرة إلى نشر البحوث اللغوية ونتائجها، والألفاظ والتراكيب التي يرى استعمالها أو تجنبها. وتنشر المجلة إلى جانب ما سبق، النصوص القديمة ودراسات فقه اللغة. ولما كان لهذا المقال أن يتناول أبرز مجلات مصرية ثقافية في التسعينيات متوفرة على أرشيف الشارخ، كان لا بد الإشارة إلى واحدة من أعرق المجلات العربية وهي مجلة مجمع اللغة العربية بالقاهرة. خاتمة في ختام هذا المقال، لا يسعنا إلا القول إن التسعينيات شهدت حراكًا ثقافيًّا وأدبيًا مميزًا في مصر، تُرجم في إصدار عدد من المجلات الثقافية المتنوعة، والتي هدفت إلى عكس اهتمامات وتوجهات فئات ثقافية مختلفة. سواء استمرت هذه المجلات حتى يومنا هذا أو توقفت، إلا أنها تركت بصمة واضحة في المشهد الثقافي العربي. ومن خلال أرشيف الشارخ، تُتاح لنا فرصة فريدة لاستعادة هذا التراث الثقافي، والاطلاع على أعداد نادرة تسلط الضوء على تطورات الأدب والفكر في تلك الحقبة.

قراءة المزيد


أرشيف الشارخ: كنز يحفظ أهم المجلات السعودية

أرشيف الشارخ هو منصة رقمية مميزة تُعنى بحفظ التراث الثقافي العربي، ويحتضن مجموعة واسعة من المجلات السعودية التي تُعد شاهدًا على تطور الفكر والثقافة في المملكة. هذا الأرشيف لا يقتصر على كونه وسيلة لحفظ التاريخ، بل يُعد أيضًا مصدرًا غنيًّا للباحثين والقراء المهتمين بتوثيق مراحل مهمة من النهضة الثقافية والفكرية في السعودية. أهم المجلات السعودية المحفوظة في أرشيف الشارخ يضم أرشيف الشارخ نخبة من المجلات السعودية التي أثرت في المشهد الثقافي والفكري في المملكة، ومنها: - مجلة الفيصل: تُعد من أبرز المجلات السعودية التي انطلقت عام 1977. اهتمت بالموضوعات الثقافية والأدبية والفكرية، وكانت منصة لكبار الأدباء والمفكرين. - مجلة العرب: أسسها الشيخ حمد الجاسر عام 1966، وركزت على الدراسات التاريخية والأدبية المتعلقة بالجزيرة العربية، مما جعلها مرجعًا في هذا المجال. - مجلة النص الجديد: تهتم بالأدب الحديث والنصوص الإبداعية، حيث قدمت منصة للأقلام الجديدة التي تبحث عن التميز. - مجلة الجوبة: تناولت موضوعات ثقافية وأدبية متنوعة، وسلطت الضوء على الحركة الثقافية في المناطق السعودية المختلفة. - مجلة قوافل: تُعنى بالتراث الشعبي السعودي والعربي، مما يجعلها مرجعًا هامًّا للباحثين في مجال الفولكلور. - مجلة أدوماتو: مجلة متخصصة في الدراسات الأثرية والتراثية، وتُبرز تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها. - مجلة عبقر: منصة للشعر والإبداع الأدبي، قدمت أعمالًا مميزة لكتّاب وشعراء سعوديين. - مجلة سوق عكاظ: تناولت الأدب والثقافة بأسلوب يحاكي روح الماضي مع التركيز على التراث الأدبي في الجزيرة العربية. - مجلة مكة الثقافية: ركزت على نشر الوعي الثقافي والأدبي من قلب مكة المكرمة، واحتضنت مقالات تُبرز أهمية المدينة في الثقافة الإسلامية. - مجلة بروق: مجلة أدبية تهتم بالنصوص الإبداعية والشعر الحديث، وتبرز المواهب الأدبية السعودية. دور أرشيف الشارخ في حفظ المجلات السعودية يُعد أرشيف الشارخ بمثابة مكتبة رقمية مفتوحة تقدم محتوى ثقافيًّا غنيًّا. يسهم هذا الأرشيف في: - حفظ التراث الصحفي السعودي: من خلال رقمنة المجلات القديمة والمحافظة عليها للأجيال القادمة. - إثراء البحث العلمي: يتيح للباحثين والطلاب الاطلاع على مقالات ومجلات نادرة تغطي موضوعات متنوعة. - تعزيز الهوية الثقافية: عبر تسليط الضوء على الجهود الثقافية التي ساهمت في تشكيل المشهد الفكري السعودي. أهمية المجلات السعودية في الثقافة العربية تُعتبر المجلات السعودية التي يحتفظ بها أرشيف الشارخ جزءًا مهمًا من تاريخ الثقافة العربية. من خلال مقالاتها ودراساتها، ساهمت هذه المجلات في إثراء الفكر العربي وتعزيز التبادل الثقافي بين المملكة ودول العالم العربي. الخاتمة يُبرز أرشيف الشارخ أهمية الحفاظ على المجلات السعودية التي شكلت جزءًا هامًّا من النهضة الثقافية في المملكة. بفضل هذا الأرشيف، يمكن للقراء والباحثين استكشاف تاريخ الصحافة والثقافة في السعودية، مما يتيح فرصة لفهم أعمق لمراحل تطور الفكر العربي. إذا كنت من عشاق التراث الثقافي، فإن أرشيف الشارخ هو المكان المثالي لاستكشاف كنوز الصحافة السعودية.

قراءة المزيد



معظم مجلات الأرشيف تخضع للمجال المفتوح نلتزم بالنسبة للمؤلف الذي لم نتواصل معه بنصوص المادة العاشرة من اتفاقية برن لحماية المصنفات الأدبية و الفنية